ابن ميمون
430
دلالة الحائرين
ترتيب الحاء والباء واللام . فقال في معنى الكراهة والمقت من هذا المثل : ان نفسي ضجرت منهم ونفوسهم أيضا ضجرت منى « 1613 » . فقلب أحرف « حبل » [ تلف ] وجعله « بحل » [ كره ] . وجاء بحسب هذه الطريقة أمور غريبة جدا . هي أيضا اسرار « 1614 » في قوله في : [ قصة ] الامر : نحاس وصقيل ، ورجل وعجل وبرق « 1615 » . وفي مواضع غير هذه إذا تتبعتها بذهنك في كل موضع « 1616 » بانت لك من فحوى هذا القول بعد هذا التنبيه . فصل مد [ 44 ] [ في : أنواع الواحى وطرقه ] النبوة انما تكون في الرؤيا أو في الحلم « 1617 » كما بينا مرات فلا نعيد هذا دائما . ولنقل الآن انه إذا تنبأ النبي ، فقد يرى مثلا كما بينا مرات ، وقد يرى اللّه تعالى في مرأي النبوة « 1618 » يكلّمه كما قال / أشعيا واسمع صوت السيد قائلا : من أرسل ومن ينطلق لنا « 1619 » وقد يسمع ملكا « 1620 » يكلّمه وهو يراه وهذا كثير جدا ، كما قال : وقال لي ملك اللّه الخ « 1621 » وأجاب الملك المتكلم معي وقال لي ألم تعلم ما هذه ؟ « 1622 » . فسمعت قديسا يتكلم « 1623 » وهذا أكثر من أن يحصى . وقد يرى النبي شخص انسان يكلمه كما قال في حزقيال : فإذا برجل مرآه كمرأى النحاس الخ . فقال لي الرجل يا ابن البشر « 1624 » بعد ان
--> ( 1613 ) : ع [ زياكر 4 / 5 ] ، ونقصر نفشى بهم وجم نفشم بحله بي : ت ج ( 1614 ) : ا ، سودوت : ت ج ( 1615 ) : ا ، في المركبة نحش وقلل ورجل وعجل وحشمل [ انظر حزقيال 1 ] . ( 1616 ) في كل موضع : ت ج ، - : ن ( 1617 ) : ا ، [ + الا : ج ) بمراه أو بحلوم : ت ج ( 1618 ) : ا ، مراه هنبواه : ت ج ( 1619 ) : ع [ أشعيا 6 / 8 ] ، واشمع ات قول اللّه أو مرات مى اشلح ومى يلك لنو : ت ج ( 1620 ) ملاكا : ت ، ملاك : ج ( 1621 ) : ع [ التكوين 31 / 11 ] ، ويأمر إلى ملاك هالهيم كو : ت ج ( 1622 ) : ع [ زكريا 4 / 5 ] ، ويأمر إلى هلا يدعت مه همه اله ويعن هملاك هدو بر بي كو : ت ج ( 1623 ) : ع [ دانيال 8 / 13 ] ، واشمعه أحد قدوش مدبر : ت ج ( 1624 ) : ع [ خرقيال 40 / 4 ، 3 ] ، وهنه أيش مرآهو كمراه [ + ه : ج ] نحشت وكو ويدبر إلى هايش بن آدم كو : ت ج